السيد الطباطبائي

420

نقدهاى علامه طباطبائى بر علامه مجلسى ( حواشى بر بحار الانوار ) ( فارسى )

الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . متن سخن علامه مجلسى ( ره ) : بيان اعلم أنّ هذا الخبر من متشابهات الأخبار و غوامض الأسرار التي لا يعلم تأويلها إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ و السكوت عن تفسيره و الإقرار بالعجز عن فهمه أصوب و أولى و أحوط و أحرى و لنذكر وجها تبعا لمن تكلم فيه على سبيل الاحتمال ( 3 ) فنقول أسماء في بعض النسخ بصيغة الجمع و في بعضها بصورة المفرد و الأخير أظهر و الأول لعله مبنيّ على أنّه مجزّي بأربعة أجزاء كلّ منها اسم ، فلذا أطلق عليه صيغة الجمع . و قوله بالحروف غير منعوت - و في بعض النسخ كما في الكافي « غير متصوت » - و كذا ما بعده من الفقرات تحتمل كونها حالا عن فاعل « خلق » و عن قوله : اسماً . و يؤيّد الأول ما في أكثر نسخ التوحيد : خلق اسماً بالحروف و هو عزّ و جلّ بالحروف غير منعوت . . . ( 4 ) متن سخن علامه طباطبائى ( ره ) : المراد بالرواية أن ذاته تعالى أجل من أن يحيط به مفاهيم الاسماء ، يسقط عنده كل اسم و رسم و أن لمعانى الاسماء نحو تأخر عنه عبر عنه بالخلق ، و لها مراتب و درجات فيما بينها انفسها و قد شرحنا الرواية في رسالة الصفات من الرسائل السبع بعض الشرح . هذا من قبيل النقل بالمعنى ارتكبه بعض الرواة إصلاحا للمعنى على زعمه مع منافاته البينة لسائر فقرات الرواية . ترجم حديث : امام صادق ( ع ) فرمود : خداوند تبارك و تعالى ، يك اسم خلق كرد كه با حروف قابل نعت نيست ( از حروف تشكيل نشده ) و با لفظ تلفّظ نمى شود . و تشخيص آن مجسّد نيست . و با تشبيه موصوف نمى شود . و با رنگ رنگين نمى شود . بُعد ها از آن نفى